CLS at LAU Launches Campaign for Inclusive Design

The Centre for Lebanese Studies at the Lebanese American University in collaboration with the NET-MED Youth Project (UNESCO/EU) launched the Inclusive Design campaign on Monday, November 13, 2017 at the Lebanese American University.

When all else fails, nothing works better than humor to drive home the absurdity of a situation. So it was with humorous videos that the Centre for Lebanese Studies (CLS) kicked off its Inclusive Design campaign at LAU Beirut campus to highlight the lack of inclusion, and respect, for a large section of the population, and to galvanize the public into action.
“This campaign is the result of a personal experience,” said CLS Director Maha Shuayb, an education specialist who at the age of 13 became a wheelchair user after an accident. “People’s perception of me and my ambitions changed once I was confined to a wheelchair, and my access to education was hindered.”
While Shuayb persevered and went on to earn a Ph.D. at the University of Cambridge, she is acutely aware of the impact of design on the mobility of citizens and their ability to fully engage in their country’s development. “I left for the U.K. where I had more choices, and when I returned a decade later I found nothing had changed in Lebanon,” she explained to the dozens gathered to support and celebrate the innovative videos produced by the Institute for Media Research and Training at LAU.
The series of humorous videos draw attention to the plight of people with limited mobility — such as wheelchair users, mothers with pushchairs, or the elderly and injured with walking sticks and crutches — be it through lack of facilities or a general disregard for signs.
Adhering by the theme of the campaign “Something Simple” — “Shagle Sahle”— the videos not only demonstrate the ease with which straightforward design changes can be made to achieve inclusion, but also call for respecting the needs of fellow citizens. While one featured physically able individuals parking in a bay reserved for the disabled, another advocated baby-changing stations in men’s restrooms.
“Inclusive design is about designing spaces and facilities that respect all sectors of a city,” explained Itab Shuayb, a specialist in inclusive design and younger sister of the CLS director, during the launch ceremony. “It enhances society and the economy… and should be a core course for all design students, not an elective,” added the younger Shuayb, who teaches at AUB.
LAU President Joseph G. Jabbra was also present to show his support for the campaign and the work of CLS. “This university goes beyond academics to truly embrace the development of society and the creation of a nation,” he said, asserting the need for inclusive design in the development of an inclusive civically engaged society.
Program specialist for social and human sciences at UNESCO Seiko Sugita echoed the sentiment. “To enable people to use knowledge, social inclusion is key and a priority at UNESCO,” she said, explaining the value of their work and partnership with CLS and “talented youth, especially at LAU.”
Also present was Nawaf Kabara, director of the National Association for the Rights of Disabled People and professor of political science at Balamand. “This campaign is important and we need more of them,” said Kabara, adding that change takes time.
“It took us 15 years to get law number 220 in, and now over 15 years later, no more than 25 percent of that law is enforced,” added the professor, referring to a law enacted in 2000 that secures basic rights for the disabled. “I am, however, very happy to see this wave of activism. Social media campaigns can influence cultural norms and help toward strengthening the voice of the disabled and influencing policy.”

Kahlil Gibran…People and Places

The Centre for Lebanese Studies launched Henri Zoghaib’s English version of his book: Kahlil Gibran…People and Places on September 23, 2016 in Villa Audi, Ashrafeyeh, Beirut. The book was published by the Centre for Lebanese Studies. 

This slideshow requires JavaScript.

Teacher Education in Lebanon and South Africa: Current Approaches and Challenges

The Centre for Lebanese Studies (CLS) in collaboration with the Lebanese American University (LAU) and the Centre for International Teacher Education in South Africa (CITE)

 cordially invites to an open seminar 

Teacher Education in Lebanon and South Africa: Current Approaches and Challenges

1st of October 2015

Lebanese American University, Beirut
Irwin Hall Auditorium
8.30 am to 1.30 pm 

Event is English. Unfortunately simultaneous translation is UNAVAILABLE. 

Registration at 8am
For registration please send an email to
or call: Tel. 00 961 1 786456 (ext. 1116 or 1915)
Fax 00 961 1867098

مركز الدراسات اللبنانية بالتعاون مع الهيئة اللبنانية للتاريخ تتناول الصراع حول مناهج التاريخ

“الصراع حول منهج التاريخ: تجربة لبنان وانكلترا” كان موضوع اللقاء الذي نظمته الهيئة اللبنانية للتاريخ بالتعاون مع مركز الدراسات اللبنانية ودائرة التاريخ والآثار في الجامعة الأميركية في بيروت. تضمّن اللقاء محاضرتين ألقاهما كلّ من كريستين كاونسل من جامعة كمبريدج ود.سيمون عبد المسيح من الجامعة اللبنانيّة حبث تم التركيز على تجارب البلدين في صناعة مناهج التاريخ. افتتحت رئيسة دائرة التاريخ والآثار د. ناديا الشيخ الجلسة بالترحيب بالحضور وتلتها د. مهى شعيب، رئيسة الهيئة، التي قدمت للموضوع ولفتت إلى أنّ مشكلة التدخلات الساسيّة في إقرار مناهج التاريخ لا تنحصر بلبنان مشيرة إلى أهميّة الاطلاع على تجارب دول أخرى كالمملكة المتحدة. كما ربطت شعيب الموضوع بأهداف الهيئة التي تسعى إلى اطلاق حوار وطني حول منهج التاريخ داعية إلى إعادة النظر في المنهج الذي يحتاجه اللبنانيون اليوم ومراجعة فكرة اصدار كتب تاريخ تتضمّن رواية واحدة هشة.

أولاً مداخلة لافتة بعنوان “أساتذة التاريخ مطوّرون للمناهج: تشكيل مناهج التاريخ في انكلترا” لكريستين كاونسيل التي بدأت قائلة “حروب كثيرة تجري في دول عديدة حول منهج التاريخ ففي انكلترا مثلاً أثارت كلّ مناهج التاريخ التي اقترحت موجات اعتراض وصراعات على المستوى الوطني” لكنّ “ما يجري في الظاهر يختلف عن واقع الأمر، فكلّ وزير يدعي أنّه قام بتغييرالمنهج إنمّا الواقع غير ذلك لأنّ النقاش المهمّ التي يتناول أهداف المنهج ومحتواه وطرائق التعليم هو النقاش الذي يجريه أساتذة التاريخ الحاليون أو السابقون فيما بينهم”. من هنا ركّزت على دور المعلّمين في انكلترا في تغذية النقاش حول المنهج وتطبيقاته فالمعلّمون هو من يقومون بتطوير المنهج في صفوفهم ثمّ يقدمون التغذية الراجعة التي تساهم في النقاش الوطني”. ومن خلال هذا الدور تقول كاونسيل “نجحنا نحن أساتذة التاريخ في فرض دورنا على القطاع الرسمي، فأدركت الحكومات المتتالية أنّ صلب النقاش حول المنهج ليس سياسياً إنماُ مهنياً. فالنقاش السياسي عادة ما يكون حول المحتوى التاريخي إنّما النقاش التربوي هو الذي يتناول التفكير التاريخي، والهدف هو جعل التلاميذ قادرين عندما يكبرون على المشاركة في هذا النقاش التاريخي”. ومن خلال عرضها للوقائع أظهرت كاونسيل كيف نجح المعلّمون في انكلترا في ادخال المفاهيم التاريخية والعمليات الفكرية النقدية إلى منهج سنة 2008، وذلك من خلال استعمالها في الصف وجعلها جزءاً لا يتجزأ من عملية تعليم التاريخ في المدارس بحيث دفعوا القيّمين على وضع المناهج الى ادخالها في عملية صناعة المنهج. وبهذا لم يعد تعليم التاريخ مجرّد نقل لرواية واحدة أو لروايات عديدة إنّما يتضمّن تحليلاُ لهذه الروايات بحيث يُنشأ “المتعلّم ليفكّر كالمؤرّخ الذي يتقصّى الأدلة التاريخيّة ويحلّلها ويقارن فيما بينها ليطوّر رواية جديدة” وهنا يتحوّل دور المعلّم من ناقل للمعرفة إلى ميسّر للعمليات الفكريّة النقديّة التي تتمحور حول مجموعة من المفاهيم التاريخية أهمّها السببيّة، والتغيّر والاستمراريّة، والتنوّع وترتكز على الأدلة التاريخية والنقاشات والتفسيرات. ختمت كاونسيل بالإضاءة على الدور الفعال الذي لعبه أساتذة التاريخ في انكلترا في التأثير على السياسات التربوية بعد أن تبلورت فيما بينهم “جماعة من المعلّمين يفكرون بالمناهج ويؤثّرون عليها، وهو دور لا بد أن يلعبه المعلّم في أي بلد” وبعد أن أقنعوا صانعي السياسات بضرورة مقاربة الموضوع مقاربة علميّة موضوعيّة.

وبدوره عالج الدكتور سيمون عبد المسيح في مداخلته بعنوان ”صناعة منهج مادة التاريخ في لبنان في المرحلة الإنتقالية“ (1990- 2015) الموضوع منذ العهد العثماني وحتى يومنا هذا وأظهر ما كان من أثر للتغييرات السياسية في لبنان والمنطقة على محتوى مناهج التاريخ وأهدافها. تناول عبد المسيح المنهجيات والإشكاليات والمسار البحثي في هذا الموضوع، معرفاً بمفهوم المرحلة الإنتقالية ومن عناصره تغير الأنماط السياسية والإيديولوجية، والظروف الإقليمية والدولية، وغياب قوة مركزية داخل النظام بسبب توزع مراكز السلطة… أما “المنهج فهو كرونولوجي يهدف الى تتبع ومقارنة الظروف السياسية والثقافية والإيديولوجية المحيطة بوضع مناهج التاريخ بين 1924 و”2010. ركّز المحاضر على خصوصية أزمة ولادة منهج مادة التاريخ بعد 1990 (دون أن يعني هذا يسرا في موجات المناهج السابقة)، ملاحظا العلاقة بين الأزمة وتراكم الإنتاج المعرفي حولها. أما المادة الخام التي تم العمل عليها فتمثلت في معاينة مضامين الأنشطة والنتاجات الأكاديمية والإعلامية (المكتوبة والمرئية والإلكترونية) والسياسية المتزامنة مع موجات إصلاح المناهج.واعتماد نصوص المشاركين في وضع المنهج أو في الإشراف عليه (مع صعوبة في تحقيق التوازن في عرض كل منها بحسب حجم المادة التي كتبت، او قدرة الباحث على تجميعها..). كما عرض د. عبد المسيح لتطور مناهج التاريخ في لبنان في المرحلتين العثمانية والفرنسية، وخلال المرحلة الإستقلالية (1946، 1968-1971،) متوقفا عند أسباب وضعها وأبرز تحولاتها، مقيما إيجابياتها وسلبياتها، والجدل الذي دار حولها، وبخاصة توجهاتها الأساسية: العاطفية وليس العلمية، الفينيقية، السلفية (المتعلقة بالأجداد)،والغربية..محللا الأهداف القصدية أو اللاواعية لهذه التوجهات. ختاماً كانت له محاولة لتحليل منهج التاريخ لعام 2000 وفق مصفوفة تحليل المناهج عامة (التوافق، المدى والتتابع، الصلاحية والملاءمة..)، معتبرا أن مشروع منهج 2010 قد حقق تطورا بالمقارنة مع سابقه في مسألتين أساسيتين : المسألة الإبستمولوجية (المعرفية)، والمسألة الميتودولوجية (الطرائقية). أمّا الاقتراخات التي قدّمها للخروج من أزمة مناهج التاريخ فتضمّنت “حل العلاقة التبادلية بين أزمة النظام السياسي وأزمة منهج التاريخ لا سيّما غياب إيديولوجيا وطنية جامعة، وفقدان القوة الدافعة داخل النظام، والتأكيد على نوعية كتاب التاريخ الموحّد ومضمونه العلمي والديمقراطي والتربوي، واعتماد منهج مرن يقارب التاريخ إشكالياً وليس سردياً ويحافظ على تماسكه المؤسساتي والمعرفي والتربوي ويركّز من خلاله على التاريخ الإجتماعي والإقتصادي والثقافي”. ذكّر عبدالمسيح أنّه منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، تمّ تشكيل أربع لجان فشلت جميعها في الوصول إلى منهج متوافق عليه، وللأسف ومع تتالي اللجان كان التدخل السياسي في عملية صياغة المنهج يزداد ويزداد حتى وصل الى تشكيل اللجنة الأخيرة بناء على اقتراحات الأحزاب إسوة بما يحصل في مؤسسات القطاع العام. كما نوّه بالدور الهام للمؤرخين الذين سلطوا الدور على جوانب جديدة من تاريخنا وبلوروا تأويلات جديدة تفرض علينا إعادة النظر في “الرواية التي كانت معتمدة سابقاً” وبلورة مناهج تأخذ بعين الاعتبار هذا الفهم الجديد للتاريخ.

ختم اللقاء بمناقشة حول التجارب التي عرضت وإلى إعادة فتح حوار بين المعلّمين والقيمين على السياسات التربوية بهدف الوصول إلى منهج عصري يقارب التاريخ على أنّه مجال معرفي قائم بحد ذاته، منهج يلاقي طموحات الطلاب الذين أصبحوا من خلال الانترنت على مقربة “زر” من أي معلومة إنما ما يحتاجون إليه فهو طرائق التفكير التاريخي الذي تعتمد النقد الموضوعي والبحث العلمي.  


The Strife for the History Curriculum: The Case of Lebanon and England

The Centre for Lebanese Studies, the Lebanese Association for History and the Department of History and Archaeology at the American University of Beirut cordially invite to you a panel “The Strife for the History Curriculum: The Case of Lebanon and England”, on the 26th of March, 4-6 pm, College Hall, B1, American University of Beirut. 

Youth Marginalization and Radicalization Amid the Syrian Crisis

The Centre for Lebanese Studies, The Carnegie Middle East Center, and the Danish Institute in Damascus cordially invite to a one day conference entitled:


Youth Marginalization and Radicalization Amid the Syrian Crisis




Thursday, March 19, 2015


9:00 a.m. to 5:30 p.m.


Carnegie Middle East Center, Emir Bechir Street, Lazarieh Tower, Bldg. No. 2026 1210, 5th flr., Downtown Beirut


Mario Abou Zeid, Haneen Al Sayyed, Lars Erslev Andersen, Tobias Gemmerlie, Lina Khatib, Kamel Kosbar, Nizar Saghiyeh, Maha Shuayb


Romy Nasr
+961 1 991491 (ext. 23) |


As the Syrian crisis enters its fourth year, the situation continues to become more difficult for refugees, host communities, and donors. Among Syrian refugees, youth are one of the most critically affected groups. With low prospects for education and high risks of exploitation in the job market, they are most vulnerable for recruitment by extremists. And the same can be said for youth in host communities, who are also suffering economic fallout from the refugee influx.


The conference aims to identify potential solutions that could stem the marginalization of the Syrian and Lebanese youth and their consequent radicalization. It will also assess the current coordination of crisis response efforts among the public and private sectors, NGOs, and donors.



Space is limited so only those registered in advance can be guaranteed entrance. The event will take place in English with simultaneous Arabic interpretation.





Mario Abou Zeid is a research analyst at the Carnegie Middle East Center.

Haneen Al Sayyed is the coordinator for the World Bank Human development Program for Lebanon, Jordan, and Syria.

Lars Erslev Andersen is a senior researcher on international security at the Danish Institute for International Studies.

Tobias Gemmerlie is a senior researcher on international security at the Danish Institute for International Studies.

Lina Khatib is the director of the Carnegie Middle East Center.

Kamel Kosbar is the president of the Sidon Syrian Relief Union.

Nizar Saghiyeh is the director of the Legal Agenda.

Maha Shuayb is the director of the Center for Lebanese Studies.


الهيئة اللبنانية للتاريخ بالتعاون مع مركز الدراسات اللبنانية تطلق برنامجا تدريبياً مكثفاً لتطوير قدرات معلّمي التاريخ

أطلقت الهيئة اللبنانية للتاريخ بدعم من سفارة مملكة البلاد المنخفضة مشروعاً جديداً للتطوير التربوي بعنوان “تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي” تنظمه الهيئة بالتعاون مع مركز البحوث التطبيقيّة في التربية في جامعة سيّدة اللويزة ومركز الدراسات اللبنانية.

والبرنامج، الذي يمتد على مدار العام الدراسي، يمنح تدريبيا مكثّفا لمجموعة من معلّمي ومعلّمات التاريخ  تتناول نظريات وطرائق تعليم التاريخ كمجال معرفي ويمكنّهم من تطبيقها في الصف وتكييفها بما يناسب الحالة اللبنانية.   يقدّم البرنامج نهجا جديدا في بيداغوجيا التاريخ في لبنان من خلال إعادة  تركيز تعليم  التاريخ على التفكير التاريخي عبر تنظيم محتوى المنهج حول  مفاهيم التفكير التاريخي ومنها السببية، التغيّر والاستمرارية، الاختلاف والتشابه، والتأويل،  ويوفّر للمعلّمين فرصة اعتمادها وتجربتها في الصفوف. وتُدخل الأنشطة الصفيّة  التعلّم المبني على البحث، واستعمال المستندات المتنوّعة، وعمليات النقاش المنظّمة والمدركة حول معاني الماضي، وتعزّز قدرات المتعلّمين ليكونوا مؤرخين صغار. كما يتم التركيز على تعزيز التعاون ودعم الأقران بين المعلّمين المشاركين بهدف بناء مجتمع تعلّمي.

رحّبت مديرة المشروع نايلة حمادة بالحضور وعرّفت بالمشروع الذي يعكس اهتمام الهيئة “بالنهوض بتعليم التاريخ في لبنان والتعامل معه كحقل معرفي، فالبرنامج يركّز على بناء قدرات المعلّمين ويمكنّهم ليصبحوا قادرين على تطوير طرائق واستراتيجيات جديدة لتعليم التاريخ محورها المفاهيم التاريخية والتفكير النقدي”. ووضّحت رئيسة الهيئة اللبنانية للتاريخ د. مهى شعيب أنّ المشروع يركّز على “تعزيز التفكير التاريخي عند المتعلّمين بحيث يقاربون المواضيع بمنهجية علميى تاريخية وينفتحون على وجهات النظر العديدة”، كمّا وضحت أن الهيئة تسعى بشكل دائم إلى وضع استراتيجيات جديدة في يد المعلّمين وتساعدهم على تطوير تعليم التاريخ في صفوفهم.  وفي كلمة ألقاها السيد جوشوا بوش، مستشار السفارة الهولندية ونائب السفير، أشار الى أهميّة هذا المشروع  في بناء السلام  والديمقراطية في لبنان ونوّه بالهيئة اللبنانية للتاريخ التي تسعى إلى “تحقيق الاستقرار والتفاهم المشترك من خلال تعزيز المواقف المسؤولة تجاه تاريخ لبنان المعقّد” لا سيّما مرحلة الحرب الأهليّة وما تلاها.

أمّا د. باسل عكر، مدير مركز البحوث التطبيقية في التربية في جامعة  سيّدة اللويزة فعرض للمحاولات السابقة لوضع منهج للتاريخ ولإصدار كتاب موحد وفقاً لم نصّه اتفاق الطائف وإلى “الواقع الذي نحن فيه اليوم وهو أنّ التلاميذ في 2015 لا يزالون يدرسون منهجاً تمّت بلورته في أربعينات القرن الماضي”، كما أشار إلى أنّ اهتمام جامعة سيّدة اللويزة بالمشروع يأتي في إطار حرصها على تطوير طرائق التعليم في لبنان وبناء الفرد المسؤول.

يتضمّن برنامج التطوير التربوي 12 يوماً من التدريب في مشاغل يتولّى تيسيرها اثنان من الخبراء المتميّزين في هذا المجال وهما د. أرثر شابمان من معهد التعليم في جامعة لندن وكريستين كاونسل من جامعة كامبريدج في بريطانيا، اللذان يعملان عن قرب مع أخصائيين من الهيئة اللبنانية للتاريخ التي تتولى بدورها جلسات الارشاد والتأمّل والدعم المتواصل للمعلّمين. خلال حفل الاطلاق، وضح د. تشبمان أنّ “ما يواجهه لبنان من صعوبات في مجال وضع منهج للتاريخ ليس أمراً محصوراً به فهناك حوار عالمي مفتوح حول التاريخ”. وأشار الى أنّه “من السهل أن يحفظ الطلاب المعلومات لكنهم في كثير من الاحيان لا يعرفون ماذا يفعلون بهذه المعلومات” ومن هنا ضرورة العمل على “بناء فهم الطلاب لكيفية وأسباب بناء الروايات التاريخية وجعلهم قادرين على ايجاد المعلومات المتعددة المصادر والاتجاهات، والقيام بتحليلها لانتاج معرفة تاريخية جديدة هو في صلب عملية تطوير تعليم التاريخ” وهذه المعرفة هي ما يحضّر للمستقبل من خلال دراسة الماضي”. كما ربطت الأخصائية في تعليم التاريخ كريستين كاونسل بين واقع تعليم التاريخ في لبنان وتجارب دول أخرى منها قبرص وسنغافورة والمملكة المتحدة حيث كان “تطوير مناهج جديدة أو ادخال موضيع حساسة أمراً بغاية التعقيد لا سيّما في الوصول الى توافق حول الروايات التاريخية وطرائق التعليم”، وأشارت إلى أن المشروع “يعزّز امكانات المعلّمين ويجعلهم قادرين على تطوير مناهج مسؤولة تمكّن المتعلّمين من مقاربة المواضيع بمسؤولية وموضوعية، فتدريب المعلمين اساسي للنهوض بتعليم التاريخ”.  وختمت نايلة حمادة أن هذا التدريب المكثف الذي تستفيذ منه مجموعة صغيرة من المعلّمين سوف يتوسع مستقبلا الى مجموعات أخرى حتى نبدأ بمقاربة تعليم التاريخ بوعي وانفتاح.


INVITATION: Project Launch “Developing History Teachers’ Capacity to Foster Historical Thinking

The Lebanese Association for History

in collaboration with
the Embassy of the Kingdom of Netherlands,
                       the Center for Applied Research in Education at Notre Dame University-Louaize,              
and the Centre for Lebanese Studies
has the pleasure of inviting you to the launching of
« Developing History Teachers’ Capacity to Foster Historical Thinking »
that provides a one year intensive training  by international experts, support sessions by LAH team,
and peer mentoring to support history teachers in promoting historical thinking in classrooms


The ceremony will take place in the presence of training leaders
Dr. Arthur Chapman and Mrs. Christine Counsell
 on Friday, January 30th, 2015 from 5:00 to 6:00 p.m.,      
at Notre Dame UniversityLouaize, Zouk Mosbeh, Friends Hall
Please join us at the reception that will follow the launch ceremony.
الهيئة اللبنانية للتاريخ
بالتعاون مع
سفارة مملكة البلاد المنخفضة
 ومركز البحوث التطبيقيّة في التربية في جامعة سيّدة اللويزة
 ومركز الدراسات اللبنانية

 تتشرّف بدعوتكم لحضور حفل اطلاق البرنامج التدريبي

 تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي”

 الذي يشمل تدريباً مكثفاً من قبل أخصائيين عالميين، جلسات الدعم من قبل أعضاء الهيئة،
ودعم الأقران لمساندة المعلّمين في تنمية التفكير التاريخي في صفوف التاريخ


يجري الحفل بحضور المدرّبين الرئيسيين
د. آرثر شابمان والسيدة وكريستين كاونسيل
  وذلك يوم الجمعة في 30 كانون الثاني 2015 من الساعة الخامسة حتى السادسة من بعد الظهر في حرم جامعة سيّدة اللويزة، زوق مصبح، قاعة الأصدقاء
نتمنى مشاركتكم في الكوكتيل الذي يلي حفل اطلاق المشروع. 

Round Table: Widening Access to Quality Education for Syrian Refugees: The Role of Private and NGO Sectors in Lebanon

The Centre for Lebanese Studies (CLS) organized a round table on the first of December 2014 to discuss the results of its recent research entitled “Widening Access to Quality Education for Syrian Refugees: The Role of Private and NGO Sectors in Lebanon”. The round table brought together representatives of Lebanese and Syrian schools that provide formal education programs for Syrian children, in addition to Lebanese and Syrian NGOs offering non-formal education programs. Academics and representatives from international organizations also attended the event. The session was opened by the Chairman of the Center for Lebanese Studies, Mr. George Assaily, who welcomed the attendees, stating that the center was established during the Lebanese civil war to conduct studies that can contribute to the reconstruction of Lebanon. The center is currently undertaking research on the situation of Syrian refugees and the various challenges that face this community and ways to address them. The welcoming speech was followed by a presentation by Dr. Maha Shuayb, the director of the Center for Lebanese Studies, on the results a recent study of 13 schools and NGOs that provide formal and non-formal educational programs for students. The study showed that the role of the private sector in responding to the Syrian refugees’ crisis is likely to expand especially if the cooperation with civil society organisations is strengthened. In face of the limited capabilities, tardiness, and changing policies of the public sector influenced by the political changes in the region, the role of the private sector and civil society become more important and crucial especially for older children. The study showed that the educational programs of the private sector and NGOs were more flexible compared to the public sector in terms of attempting to respond to the needs of the students rather than requiring the students to cope with the official curriculum without providing the necessary support for them. Accordingly, the completion and success rates were higher in both the private and NGOs sectors. Mr. Zakaria Sabagh, representing the Tripoli based Al-Iman school, presented the institution’s experience in welcoming and providing education for Syrian students until secondary school. The school has translated the full Lebanese curriculum into Arabic and supports students in enrolling in education even after being out of school for two years. But the major problem facing the institution is the requirements of the Ministry of Education and Higher Education (MEHE) regarding official documents for students who fled to Lebanon two years ago and can not obtain these documents and hence have been unable to register officially in the school. Mr. Zakaria requested that the MEHE modifies its requirements from grade nine and twelve students. Ms. Sally Alwan from SAWA for Syria, a Syrian NGO, spoke about the organization’s experience in opening a school for Syrian children and following the Lebanese curriculum taught by Lebanese and Syrian teachers. Sally indicated that the continuation of the Syrian crisis, forced even the Syrian organizations to think about more sustainable solutions, like adopting the official Lebanese curriculum. She also said that this would not have been possible without the cooperation between NGOs and private schools. Fairuz Salameh from Social Movement presented the experience of the organization in offering education and vocational programs for Lebanese students who had dropped out from school. She noted that, there is no difference between Lebanese students who drop out and Syrian children who are out of school because of the crisis in Syria. She noted that the same way that Lebanese children need special programs to fit their environment and requirements, Syrian children need the same. Salameh also focused on the need not to separate Syrian students from Lebanese, Iraqis and other disadvantaged children. Finally, Mr. Hani Al Jesri representing Jusoor, a Syrian NGO spoke about the organization’s programs which aim to secure a transitional phase that enables Syrian students to pursue formal education. The organization has faced many difficulties in trying to secure places for those students in the public sector. As a result they are currently beginning to work with private schools. The participants discussed the main difficulties faced by the private sector and NGOs, mainly the lack of funding and the weak cooperation with the public sector. A representative of an international organization indicated that the role of the private sector and civil society is largely marginalized in the ministry’s RACE plan. He added that the government currently restricts the possibilities of cooperation and funding of formal education programmes to the public sector, which hinders the chances of cooperation between the donors and the private sector. Participants pointed out to the need to coordinate and establish a lobby group to bridge the large gap in the field of education resulting from the inability of the public sector to provide formal education for Syrian children. Fairouz pointed out to the importance of keeping the channels open with the Ministry of Education and raise the level of cooperation.

طاولة مستديرة لمناقشة نتائج دراسة حديثة بعنوان “توسيع فرص التعليم النوعي للاطفال السوريين في لبنان: دور القطاعين الخاص والمنظمات الاهلية في لبنان”

 نظم مركز الدراسات اللبنانية طاولة مستديرة لمناقشة نتائج الدراسة التي اجراها حول دور القطاع الاهلي والخاص في تأمين فرص تعليم للاطفال السوريين في لبنان والبحث في نوعية البرامج التي يوفرها القطاعين لهذه الشريحة التي لا يزال معظمها غير قادر على الحصول على فرصة للتعليم في لبنان. ولقد جمعت الطاولة ممثلين عن مدارس لبنانية وسورية توفر برامج تعلمية  نظامية للاطفال السوريين اضافة الى جمعيات لبنانية وسورية توفر برامج تعليم غير نظامية. كما وضم الحضور ممثلين عن منظمات دولية اضافة الى اكاديميين.

وافتتح الجلسة رئيس مركز الدراسات اللبنانية السيد جورج عسيلي فرحب بالحضور مشيرا الى ان المركز تأسس خلال الحرب الاهلية في لبنان للقيام بابحاث تساعد على المساهمة في بناء لبنان وهو الان يقوم بابحاث حول اوضاع اللاجئين السوريين للاضاءة على مختلف الصعوبات التي تواجههم وكيفية التصدي لها.

وتلت الكلمة الافتتاحية عرض نتائج الدراسة قدمتها مديرة المركز د مها شعيب التي شملت دراسة حالة ال١٣ مدرسة وجمعية توفر برامج تربوية للطلاب. وقد اظهرت الدراسة ان دور   القطاع الخاص في الاستجابة لازمة توفير اللاجئيين السوريين مرشح للتوسع خاصة اذا ما تم تعزيز التعاون مع القطاع الاهلي. وفي ظل القدرة الاسيعابية المحدودة لقطاع العام وبطئه وتردده وتقلب سياساته متأثرة بالاجواء السياسية في المنطقة تصبح مسؤولية القطاع الخاص والاهلي اكثر اهمية والحاحا خاصة للاطفال الاكبر سنا.  واظهرت الدراسة بان البرامج التربوية للقطاعين الاهلي والخاص اتسمت بالمرونة مقارنة مع القطاع الحكومي لجهة محاولتهما للاستجابة لاحتياجات الطلاب بدلا من ان يطلب  من الطلاب التأقلم مع منهج من دون توفير الدعم اللازم. وعليه فان معدلات انهاء السنة الدراسية كانت مرتفعة في كلا القطاعين الخاص والاهلي.

وعرض السيد زكريا صباغ من مدارس الايمان في طرابلس تجربة المؤسسة في استقبال وتوفير تعليم للطلاب السوريين حتى الصفوف الثانوية. وقد قامت المدرسة بتعريب المنهج اللبناني ومساندة الطلاب لمساعدتهم على الالتحاق في التعليم بعد انقطاع دام سنتين في بعض الاحيان. الا ان المشكلة الاكبر التي تواجه المؤسسة هي متطلبات وزارة التربية من مستندات اغلب الطلاب اللذين لجؤوا الى لبنان منذ اكثر من سنتين تعذر عليهم توفيرها مما ادى الى استحالة متابعتهم للتعليم. وتمنى السيد زكريا من وزارة التربية تعديل متطلباتها لجهة الوثائق المطلوبة من طلاب الصف التاسع والثاني عشر.

وعرضت سالي علوان من جمعية سوا السورية تجربة الجمعية في فتح مدرسة للاطفال السوريين توفر منهج لبناني يتولى اساتذة لبنانيين وسوريين تعليمه. واشارت سالي ان استمرار الازمة في سوريا حتم على الجمعيات حتى السورية منها ان تفكر في حلول اكثر استدامة ومنها توفير مناهج نظامية لبنانية معترف بها. وان امكانية تحقيق ذلك لم يكن ممكنا لو لم يتم التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمدارس الخاصة اللبنانية.

ومن ثم عرضت السيدة فيروز سلامة من جمعية الحركة الاجتماعية لتجربة الجمعية في توفير تعليم وبرامج مهنية للطلاب اللبنانيين المتسربين. واشارت بانه لافارق بين طالب لبناني متسرب والاطفال السوريين اللذين اصبحوا خارج التعليم بسبب الصراع في سوريا. وكما احتاج الاطفال اللبنانيون برامج خاصة تناسب بيئتهم ومتطلباتهم يحتاج الاطفال السوريين للامر نفسه. كما وركزت سلامة على ضرورة عدم فصل الطلاب السوريين عن اللبنانيين والعراقيين وغيرهم من الفئات المهمشة.

واخيرا عرض السيد هاني الجسري من جمعية جسور عن برامج الجمعية التي تهدف الى تأمين مرحلة انتقالية تمكن الطالب السوري من متابعة التعليم النظامي. وتسعى الجمعية الى تأمين اماكن لهؤلاد الطلاب في القطاع الرسمي وقد واجهتهم صعوبات كثيرة مما دفع الجمعية الى التوجه الى القطاع الخاص للتأمين تعليم نظامي. وناقش الحاضرون ابرز الصعوبات التي تواجه القطاعين وابرزها التمويل و ضعف التعاون مع القطاع الحكومي. وقد اشار احد ممثلي الجمعيات الدولية ان دور  القطاعين مهمش الى حد كبير في خطة الوزارة للتوفير تعليم للسوريين في لبنان ويحصر حاليا القطاع الحكومي امكانية التعاون وتموييل التعليم النظامي بالقطاع الحكومي مما صعب على المموليين امكانية التعاون مع القطاعيين الخاص والاهلى لتوفير برامج تعلمية نظامية.

واشار الحاضرون الى ضرورة تأسيس مجموعة متابعة وتنسيق وضغط كي لا يبقى الطالب السوري والاطراف التي تعمل على سد الهوة الكبيرة في مجال فرص التعليم رهينة بيد جهة واحدة تمسك حاليا زمام المف التربوي. واشارت السيدة فيروز الى ضرورة ان تبقى القنوات مفتوحة مع وزارة التربية والتعليم لرفع مستوى التعاون.

Widening Access to Quality Education for Syrian Refugees: The Role of Private and NGO Sectors in Lebanon

As the Syrian crisis enters the fourth year, there is a timely need to reflect on the wider implications on Lebanon. The influx of over a million and half Syrian refugees brought a total of 400,000 school age refugees to Lebanon. This dramatic demographic shift posed a formidable challenge to an education system suited to deliver education to a national student population of just over 900,000. To date, the Lebanese Ministry of Education and Higher Education (MEHE) which only host 30% of the student population in Lebanon shouldered the burden of education service delivery with support from the international community and UN agencies. However, public sector limitations pointed to its inability to accommodate the total number of Syrian refugee students, and thus warranted further exploration of the role for NGOs and the private sector. While the MEHE and donors widely acknowledge – to some extent – the role of NGOs in the delivery of education, the private sector role has been overlooked to date.

Since the beginning of the Syrian crisis in 2011, more than 2 million refugees have fled to the neighbouring countries Lebanon, Jordan, Turkey, Iraq and Egypt. According to the last regional response plan, it is estimated that the number of Syrian refugees in need of assistance across the region may reach 3.45 million by the end of 2013.

The Centre for Lebanese Studies conducted a study of the education conditions of the Syrian refugees in Lebanon. The main objectives of the research project are to:
  1. Identify the current situation in relation to access and quality to education including certificates and accreditation.
  2. Examine types and quality of non-formal education offered to the refugees.
  3. Developing targeted intervention recommendations and advocacy strategies to significantly improve the education of refugees.

Download full report in PDF (Arabic)

Download full report in PDF (English)

خبر صحفي: مؤتمر عمان يتصدى للتحديات التي تمنع أطفال اللاجئين السوريين من الحصول على التعليم

عمان، 25 حزيران 2014–  كانت الطرق المبتكرة لتلبية الحاجات التعليمية المتزايدة لأطفال اللاجئين السوريين هي محور النقاشات التي دارت في مؤتمر عمان الأسبوع الماضي، والذي نُظم بالتعاون ما بين مركز الدراسات اللبنانية، واليونيسيف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسكو.
جمع المؤتمر ما بين الخبراء في مجال التعليم والمسؤولين الحكوميين من سوريا، ولبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، ومصر، وممثلين عن الدول المانحة، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لمناقشة مسألة التعليم كقطاع رئيسي تأثر بالأزمة السورية. دخلت الأزمة الآن عامها الرابع، وهي تؤثر بشكل كبير على الأطفال السوريين وأطفال الفئات الهشة في المجتمعات المضيفة.
وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت لتوفير الغرف الصفية والمعلمين والمواد المدرسية لحوالي 450,000 من أطفال اللاجئين، إلا أن هناك الكثير من الفجوات التي لا تزال موجودة. في نيسان 2014 وصل عدد الأطفال في سن المدرسة في الدول الخمسة التي تستضيف اللاجئين السوريين إلى 911,000 طفلا، لا يذهب 53% منهم إلى المدرسة.
تواجه أنظمة المدارس الحكومية تحديات كبيرة منها: اكتظاظ الغرف الصفية ، غياب المعلمين المدرّبين، لغة التدريس التي قد لا يتقنها الأطفال، الاختلاف في المناهج وضعف التعليم الاستدراكي. تصّعب هذه القضايا، خاصة عندما تكون مصحوبة بالتوتر والصدمة التي يعيشها العديد من الأطفال السوريين، التعلم بشكل فاعل على أطفال اللاجئين والأطفال من المجتمعات المضيفة على حد سواء.
تناول المؤتمر الطرق المختلفة للحد من عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة، وتحسين جودة التعليم، والحلول المقترحة لقضايا رئيسية أخرى ترتبط بالمناهج المقدمة للتلاميذ السوريين، والشهادات التي يحصلون عليها بعد ذلك. كما تمت دراسة السياسات والبرامج الموجودة في المنطقة للاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات المتنامية مع استمرار النزاع.
وفي كلمة ألقتها ممثلة اليونيسكو في الأردن أمام المؤتمر، قالت كوستانزا فارينا أنه بالرغم من أن الحكومات المضيفة تعمل جاهدة لتوفير الخدمات الأساسية للاجئين والمجموعات السكانية الهشة من ومواطنيها كان على التعليم أن يكون جزءا من الاستجابة الإنسانية.
وأضافت “التعليم ينقذ الأرواح ويحافظ عليها … وله القدرة على إعادة الروتين للحياة وإعطاء الناس الأمل في المستقبل”.
أما مديرة اليونيسيف الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ماريا كالفيس، فشددت على ضرورة أن يكون التعليم المقدم للاجئين جيدا، وأضافت: “التعليم الجيد وحده هو الذي يمكن الأطفال من النمو ليصبحوا شبابا قادرين على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم، وتمكينهم من إعادة بناء بلادهم”.
استشهد فرانسوا ريبيت – ديجات، نائب مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بكلمات ناديا اليائسة في كلمته أمام المؤتمر. حيث قالت ناديا البالغة من العمر 14 سنة، وتعيش في مدينة إربد في الأردن: “لقد تدمرت حياتنا. نحن لا نتعلم، ومن دون التعليم نحن لا شيء، نحن نتجه نحو الدمار”.
قال السيد ريبيت – ديجات أن كلمات نادية تسلط الضوء على الآثار العاطفية والعقلية المترتبة على التهجير القسري، وتبين كيف يمكن لاستجابة التعليم أن تغطي احتياج الأطفال للحماية من الأذى.
ونيابة عن الجهة الرابعة التي شاركت في تنظيم المؤتمر، شددت مديرة مركز الدراسات اللبنانية، السيدة مها شعيب، على أن الصعوبات التي يعاني منها أطفال اللاجئين كالوصول للتعليم، والجودة، واللغة هي ذاتها الصعوبات التي يواجهها الأطفال من المجموعات الهشة في المنطقة منذ وقت طويل.
حيث أوضحت السيدة مها: “عانى أطفالنا طويلا ليتكيفوا مع أنظمة تعليمية لا تتصف بالمرونة. وفيما تفرض الأزمة السورية تحديات كبيرة، إلا أنها أتاحت في ذات الوقت فرصة غير مسبوقة لإعادة بناء أنظمتنا التعليمية بحيث تعزز المساواة والإنصاف”.
عملت وفود الدول مع بعضها البعض خلال المؤتمر لتسليط الضوء على السياسات والبرامج اللازمة لزيادة قدرة اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة الهشة على الوصول إلى التعليم الجيد، الذي سيتابعونه لدى عودتهم إلى بلادهم” وتضمنت التوصيات دعوة لزيادة الموارد البشرية والمالية لزيادة القدرة على الوصول للتعليم، والحفاظ على قدر أكبر من المشاركة المجتمعية، وتعزيز أنظمة المتابعة والتقويم.

Press Release: Challenges Preventing Syrian Refugee Children From Receiving an Education Tackled at Amman Conference

Amman, June 25 2014: Innovative ways of meeting the rising educational needs of Syrian refugee children were at the centre of a three day Conference in Amman last week, organized by the Centre for Lebanese Studies (CLS), UNICEF, UNHCR and UNESCO.

The Conference brought together education specialists and government officials from Syria, Lebanon, Jordan, Turkey, Iraq and Egypt with representatives of donor countries, UN agencies, NGOs, civil society organizations and the private sector to deal with education as a key sector being affected by the Syria crisis. The crisis is now well into its fourth year, and is having a profound impact on Syrian and vulnerable children in host communities.
Despite impressive efforts to provide classrooms, teachers and school materials for an estimated 450,000 child refugees, huge gaps remain. As of April 2014, out of more than 911,000 school-age children in the five main countries hosting Syrian refugees, 53 per cent are still not in school.
Public school systems face huge challenges: overcrowded classrooms, a lack of trained teachers, a language of instruction that may not be the children’s own, variations in curricula and weak remedial education. These issues, combined with the stress and trauma many Syrian children are living with, make it hard for them – and those from local communities — to learn effectively.
The Conference explored different ways of increasing the number of children in school, improving quality, as well as solutions to other key issues relating to the curricula offered to Syrian pupils, and the certification they receive afterwards. Current policies and programmes in place around the region were examined in order to better respond to the growing needs as the conflict drags on.
Addressing the Conference, UNESCO Jordan Representative, Costanza Farina, said that although host governments were struggling to provide basic services to refugees as well as their own most vulnerable populations, education had to be part of the humanitarian response.
“Education can save and sustain lives… It has the power to restore routine and to give people hope for the future,” she argued.
UNICEF Regional Director for the Middle East and North Africa, Maria Calivis, said it was vital that the education provided was of good quality.
“It is only quality education that will allow children to develop as young people with the potential to bring positive change to their communities, and for Syrian children, to contribute to rebuilding their country”, Ms Calivis said.
In his speech, Francois Reybet-Degat, Deputy Director of the UNHCR Bureau for the Middle East and North Africa, quoted the despairing words of Nadia, a 14 year old Syrian girl living in Irbid, Jordan, who said: “Our lives are destroyed. We’re not being educated, and without education there is nothing. We’re heading towards destruction.”
Nadia’s words, said Mr Reybet-Degat, highlighted the emotional and mental consequences of forced displacement, and showed how the education response must also cover children’s need for protecti5on from harm.
Speaking for the Conference’s fourth co-organizer, the Centre for Lebanese Studies, Maha Shuayb, Director of the Centre, stressed that many of the challenges refugee children were facing — access, quality, and language – were the same ones vulnerable children in the region had long suffered from.
“For long our children have been struggling to fit into education systems that have limited flexibility,” Ms Shuayb said. While the Syria crisis posed great challenges, it also offered “an unprecedented opportunity to re-structure our education systems to promote equity and equality”.
Country delegations worked together during the Conference to highlight policies and programmes for scaling up access and quality of education for the Syrian refugees and vulnerable host communities which they will follow up on upon return. The recommendations included a call for increased human and financial resources in order to scale up educational access, sustain greater community participation, and strengthen monitoring and evaluation systems.

تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي

تطلق الهيئة اللبنانية للتاريخ مشروعها الشامل “تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي” الذي سيجري على امتداد السنة الدراسية 2014 – 2015.  يمنح هذا البرنامج التدريبي المكثّف الفرصة لـ 18 من معلّمي ومعلّمات التاريخ  لتعلّم نظريات وطرائق تعليم التاريخ كمجال معرفي وتطبيقها وتطويرها.

يقدّم البرنامج نهجا جديدا في بيداغوجيا التاريخ في لبنان من خلال إعادة  تركيز تعليم  التاريخ على التفكير التاريخي. كما يقدّم مفاهيم التفكير التاريخي ويوفّر للمعلّمين فرصة اعتمادها وتجربتها في الصفوف. وتُدخل الأنشطة الصفيّة  التعلّم المبني على البحث، واستعمال المستندات المتنوّعة، وعمليات النقاش المنظّمة والمدركة حول معاني الماضي. ومن خلال تعزيز التعاون ودعم الأقران بين المعلّمين المشاركين،  يهدف البرنامج إلى تنمية مجتمع من المتعلمين.

يتضمّن برنامج التطوير المهني الذي سيخضع له المرشحون الذين يتمّ اختيارهم سلسلة من مشاغل التدريب تليها جلسات للارشاد والتأمّل، وذلك  بدءا من أيلول 2014 حتى تمّوز 2015.  يقوم بتيسير المشاغل اثنان من الخبراء المتميّزين في هذا المجال وهما د. أرثر شابمان من معهد التعليم في جامعة لندن وكريستين كاونسيل من جامعة كامبريدج في بريطانيا، الذان سيعملان عن قرب مع أخصائيين من الهيئة اللبنانية للتاريخ. ويتولّى أخصائيو الهيئة ارشاد ودعم المعلّمين المشاركين في البرنامج، والذين سيقومون بدورهم بدعم بعضهم البعض.

ندعو معلّمي التاريخ المندفعين وذوي الخبرة في الحلقتين الثالثة والرابعة في الدارس الرسمية أو الخاصة في كافة المحافظات للتقدّم بطلباتهم لاختيار المجموعة المؤلّفة من 18 معلّما ومعلّمة. يشترط على المشاركين التمتّع بمستوى جيّد في الانكليزية. وستتم عمليات الاختيار بناء على مقابلات مع المرشحين المختارين ومحادثات مع مدراء المدارس لضمان التزام المدرسة بالمشروع.

تقبل الطلبات حتى يوم الخميس 10 تمّوز 2014 على العنوان الالكتروني التالي الرجاء الالتفات إلى أن المشاركة في هذا البرنامج لا تتطلب دفع أيّ رسم مادي من قبل المشاركين.

Challenges in the Arab World: Time to Bring Education Back to Centre Stage

The Centre for Lebanese Studies and the Alexandria Trust are pleased to invite you to a dinner talk and interactive discussion on Thursday 10 July 2014 at 7:30 pm with Ambassador Frances Guy entitled:
“Challenges in the Arab World: Time to Bring Education Back to Centre Stage”

HWH Practice Sessions




Following our second HWH training on February 28, March 1, and 2, the members of the Healing the Wounds of History program have been meeting once a week with the intention of maintaining the community of trust and sharing built over the course of the training, as well as practicing the tools and constellations learned from Module 1 and 2 with Alexandra Asseily and Matthew Pruen.

Members meet every third Saturday of the month between 10 am and 12 pm at the Centre for Lebanese Studies located on the 4th floor of the Domtex building in Hamra.

The next meeting will take place on June 21 at 10 am in CLS. All members are welcome and encouraged to join and participate in the self-led sessions.

Monthly Sociology Café: Foreign Workers in Lebanon: Political and Social Implications

American University of Beirut
Department of Sociology, Anthropology & Media Studies
Centre for Lebanese Studies

Cordially Invite you to the


Tuesday 18 March
Starting at 18:00 pm
Hamra Square- Ground Floor-Below Regusto Resto


Topic of the month:

Foreign workers in Lebanon: political and
social implications

Discussion initiated in Arabic by
Elisabeth Longuenesse
Sociologist, CNRS
Paul Tabar
Associate prof. of Sociology, LAU

Sociology Café aims to create an environment of informal discussion between students and professors on critical issues of life in Lebanon.

A Study of Access of Syrian Refugee Children to Quality Education in Lebanon

Since the beginning of the Syrian crisis in 2011, more than 2 million refugees have fled to the neighbouring countries Lebanon, Jordan, Turkey, Iraq and Egypt. According to the last regional response plan, it is estimated that the number of Syrian refugees in need of assistance across the region may reach 3.45 million by the end of 2013.

In Lebanon, a total of 616,341 refugees are currently registered with UNHCR, of which more than fifty percent are children.

The centre for Lebanese studies is currently conducting a study of the education conditions of the syrian refugees in Lebanon. The main objectives of the research project are to:

  1. Identify the current situation in relation to access and quality to education including certificates and accreditation.
  2. Examine types and quality of non-formal education offered to the refugees.
  3. Developing targeted intervention recommendations and advocacy strategies to significantly improve the education of refugees.