Kahlil Gibran…People and Places

The Centre for Lebanese Studies launched Henri Zoghaib’s English version of his book: Kahlil Gibran…People and Places on September 23, 2016 in Villa Audi, Ashrafeyeh, Beirut. The book was published by the Centre for Lebanese Studies. 
 

This slideshow requires JavaScript.

Arab Shī‛a and Shī‛īsm vs. Wilāyat al-Faqīh

The Centre for Lebanese Studies, St Antony’s College, Oxford in Collaboration with the Fares Center for Eastern Mediterranean Studies, Tufts University

Cordially Invites You to a Workshop Titled

Arab Shī‛a and Shī‛īsm vs. Wilāyat al-Faqīh

The Dahrendorf Room, St Antony’s College, OX2 6JF, Oxford

1 June, 2015, 9 am – 5 pm

 

This gathering of 15 academics will explore aspects of the Iranian influence on the Arab Shia. It will examine the nuances of the relationship, and its complex nature. It will go beyond the apparent hegemony of the Islamic Republic to explore the multifaceted differences at work on both the Iranian and Arab sides, and situate the ongoing dynamics in their proper contexts.

The schedule will follow shortly. 

مركز الدراسات اللبنانية بالتعاون مع الهيئة اللبنانية للتاريخ تتناول الصراع حول مناهج التاريخ

“الصراع حول منهج التاريخ: تجربة لبنان وانكلترا” كان موضوع اللقاء الذي نظمته الهيئة اللبنانية للتاريخ بالتعاون مع مركز الدراسات اللبنانية ودائرة التاريخ والآثار في الجامعة الأميركية في بيروت. تضمّن اللقاء محاضرتين ألقاهما كلّ من كريستين كاونسل من جامعة كمبريدج ود.سيمون عبد المسيح من الجامعة اللبنانيّة حبث تم التركيز على تجارب البلدين في صناعة مناهج التاريخ. افتتحت رئيسة دائرة التاريخ والآثار د. ناديا الشيخ الجلسة بالترحيب بالحضور وتلتها د. مهى شعيب، رئيسة الهيئة، التي قدمت للموضوع ولفتت إلى أنّ مشكلة التدخلات الساسيّة في إقرار مناهج التاريخ لا تنحصر بلبنان مشيرة إلى أهميّة الاطلاع على تجارب دول أخرى كالمملكة المتحدة. كما ربطت شعيب الموضوع بأهداف الهيئة التي تسعى إلى اطلاق حوار وطني حول منهج التاريخ داعية إلى إعادة النظر في المنهج الذي يحتاجه اللبنانيون اليوم ومراجعة فكرة اصدار كتب تاريخ تتضمّن رواية واحدة هشة.

أولاً مداخلة لافتة بعنوان “أساتذة التاريخ مطوّرون للمناهج: تشكيل مناهج التاريخ في انكلترا” لكريستين كاونسيل التي بدأت قائلة “حروب كثيرة تجري في دول عديدة حول منهج التاريخ ففي انكلترا مثلاً أثارت كلّ مناهج التاريخ التي اقترحت موجات اعتراض وصراعات على المستوى الوطني” لكنّ “ما يجري في الظاهر يختلف عن واقع الأمر، فكلّ وزير يدعي أنّه قام بتغييرالمنهج إنمّا الواقع غير ذلك لأنّ النقاش المهمّ التي يتناول أهداف المنهج ومحتواه وطرائق التعليم هو النقاش الذي يجريه أساتذة التاريخ الحاليون أو السابقون فيما بينهم”. من هنا ركّزت على دور المعلّمين في انكلترا في تغذية النقاش حول المنهج وتطبيقاته فالمعلّمون هو من يقومون بتطوير المنهج في صفوفهم ثمّ يقدمون التغذية الراجعة التي تساهم في النقاش الوطني”. ومن خلال هذا الدور تقول كاونسيل “نجحنا نحن أساتذة التاريخ في فرض دورنا على القطاع الرسمي، فأدركت الحكومات المتتالية أنّ صلب النقاش حول المنهج ليس سياسياً إنماُ مهنياً. فالنقاش السياسي عادة ما يكون حول المحتوى التاريخي إنّما النقاش التربوي هو الذي يتناول التفكير التاريخي، والهدف هو جعل التلاميذ قادرين عندما يكبرون على المشاركة في هذا النقاش التاريخي”. ومن خلال عرضها للوقائع أظهرت كاونسيل كيف نجح المعلّمون في انكلترا في ادخال المفاهيم التاريخية والعمليات الفكرية النقدية إلى منهج سنة 2008، وذلك من خلال استعمالها في الصف وجعلها جزءاً لا يتجزأ من عملية تعليم التاريخ في المدارس بحيث دفعوا القيّمين على وضع المناهج الى ادخالها في عملية صناعة المنهج. وبهذا لم يعد تعليم التاريخ مجرّد نقل لرواية واحدة أو لروايات عديدة إنّما يتضمّن تحليلاُ لهذه الروايات بحيث يُنشأ “المتعلّم ليفكّر كالمؤرّخ الذي يتقصّى الأدلة التاريخيّة ويحلّلها ويقارن فيما بينها ليطوّر رواية جديدة” وهنا يتحوّل دور المعلّم من ناقل للمعرفة إلى ميسّر للعمليات الفكريّة النقديّة التي تتمحور حول مجموعة من المفاهيم التاريخية أهمّها السببيّة، والتغيّر والاستمراريّة، والتنوّع وترتكز على الأدلة التاريخية والنقاشات والتفسيرات. ختمت كاونسيل بالإضاءة على الدور الفعال الذي لعبه أساتذة التاريخ في انكلترا في التأثير على السياسات التربوية بعد أن تبلورت فيما بينهم “جماعة من المعلّمين يفكرون بالمناهج ويؤثّرون عليها، وهو دور لا بد أن يلعبه المعلّم في أي بلد” وبعد أن أقنعوا صانعي السياسات بضرورة مقاربة الموضوع مقاربة علميّة موضوعيّة.

وبدوره عالج الدكتور سيمون عبد المسيح في مداخلته بعنوان ”صناعة منهج مادة التاريخ في لبنان في المرحلة الإنتقالية“ (1990- 2015) الموضوع منذ العهد العثماني وحتى يومنا هذا وأظهر ما كان من أثر للتغييرات السياسية في لبنان والمنطقة على محتوى مناهج التاريخ وأهدافها. تناول عبد المسيح المنهجيات والإشكاليات والمسار البحثي في هذا الموضوع، معرفاً بمفهوم المرحلة الإنتقالية ومن عناصره تغير الأنماط السياسية والإيديولوجية، والظروف الإقليمية والدولية، وغياب قوة مركزية داخل النظام بسبب توزع مراكز السلطة… أما “المنهج فهو كرونولوجي يهدف الى تتبع ومقارنة الظروف السياسية والثقافية والإيديولوجية المحيطة بوضع مناهج التاريخ بين 1924 و”2010. ركّز المحاضر على خصوصية أزمة ولادة منهج مادة التاريخ بعد 1990 (دون أن يعني هذا يسرا في موجات المناهج السابقة)، ملاحظا العلاقة بين الأزمة وتراكم الإنتاج المعرفي حولها. أما المادة الخام التي تم العمل عليها فتمثلت في معاينة مضامين الأنشطة والنتاجات الأكاديمية والإعلامية (المكتوبة والمرئية والإلكترونية) والسياسية المتزامنة مع موجات إصلاح المناهج.واعتماد نصوص المشاركين في وضع المنهج أو في الإشراف عليه (مع صعوبة في تحقيق التوازن في عرض كل منها بحسب حجم المادة التي كتبت، او قدرة الباحث على تجميعها..). كما عرض د. عبد المسيح لتطور مناهج التاريخ في لبنان في المرحلتين العثمانية والفرنسية، وخلال المرحلة الإستقلالية (1946، 1968-1971،) متوقفا عند أسباب وضعها وأبرز تحولاتها، مقيما إيجابياتها وسلبياتها، والجدل الذي دار حولها، وبخاصة توجهاتها الأساسية: العاطفية وليس العلمية، الفينيقية، السلفية (المتعلقة بالأجداد)،والغربية..محللا الأهداف القصدية أو اللاواعية لهذه التوجهات. ختاماً كانت له محاولة لتحليل منهج التاريخ لعام 2000 وفق مصفوفة تحليل المناهج عامة (التوافق، المدى والتتابع، الصلاحية والملاءمة..)، معتبرا أن مشروع منهج 2010 قد حقق تطورا بالمقارنة مع سابقه في مسألتين أساسيتين : المسألة الإبستمولوجية (المعرفية)، والمسألة الميتودولوجية (الطرائقية). أمّا الاقتراخات التي قدّمها للخروج من أزمة مناهج التاريخ فتضمّنت “حل العلاقة التبادلية بين أزمة النظام السياسي وأزمة منهج التاريخ لا سيّما غياب إيديولوجيا وطنية جامعة، وفقدان القوة الدافعة داخل النظام، والتأكيد على نوعية كتاب التاريخ الموحّد ومضمونه العلمي والديمقراطي والتربوي، واعتماد منهج مرن يقارب التاريخ إشكالياً وليس سردياً ويحافظ على تماسكه المؤسساتي والمعرفي والتربوي ويركّز من خلاله على التاريخ الإجتماعي والإقتصادي والثقافي”. ذكّر عبدالمسيح أنّه منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، تمّ تشكيل أربع لجان فشلت جميعها في الوصول إلى منهج متوافق عليه، وللأسف ومع تتالي اللجان كان التدخل السياسي في عملية صياغة المنهج يزداد ويزداد حتى وصل الى تشكيل اللجنة الأخيرة بناء على اقتراحات الأحزاب إسوة بما يحصل في مؤسسات القطاع العام. كما نوّه بالدور الهام للمؤرخين الذين سلطوا الدور على جوانب جديدة من تاريخنا وبلوروا تأويلات جديدة تفرض علينا إعادة النظر في “الرواية التي كانت معتمدة سابقاً” وبلورة مناهج تأخذ بعين الاعتبار هذا الفهم الجديد للتاريخ.

ختم اللقاء بمناقشة حول التجارب التي عرضت وإلى إعادة فتح حوار بين المعلّمين والقيمين على السياسات التربوية بهدف الوصول إلى منهج عصري يقارب التاريخ على أنّه مجال معرفي قائم بحد ذاته، منهج يلاقي طموحات الطلاب الذين أصبحوا من خلال الانترنت على مقربة “زر” من أي معلومة إنما ما يحتاجون إليه فهو طرائق التفكير التاريخي الذي تعتمد النقد الموضوعي والبحث العلمي.  

 

The Strife for the History Curriculum: The Case of Lebanon and England

The Centre for Lebanese Studies, the Lebanese Association for History and the Department of History and Archaeology at the American University of Beirut cordially invite to you a panel “The Strife for the History Curriculum: The Case of Lebanon and England”, on the 26th of March, 4-6 pm, College Hall, B1, American University of Beirut. 

Youth Marginalization and Radicalization Amid the Syrian Crisis

The Centre for Lebanese Studies, The Carnegie Middle East Center, and the Danish Institute in Damascus cordially invite to a one day conference entitled:

 

Youth Marginalization and Radicalization Amid the Syrian Crisis

 

EVENT DETAILS

DATE

Thursday, March 19, 2015

TIME

9:00 a.m. to 5:30 p.m.

LOCATION

Carnegie Middle East Center, Emir Bechir Street, Lazarieh Tower, Bldg. No. 2026 1210, 5th flr., Downtown Beirut

SPEAKERS

Mario Abou Zeid, Haneen Al Sayyed, Lars Erslev Andersen, Tobias Gemmerlie, Lina Khatib, Kamel Kosbar, Nizar Saghiyeh, Maha Shuayb

CONTACT

Romy Nasr
+961 1 991491 (ext. 23) | rnasr@carnegie-mec.org

 

As the Syrian crisis enters its fourth year, the situation continues to become more difficult for refugees, host communities, and donors. Among Syrian refugees, youth are one of the most critically affected groups. With low prospects for education and high risks of exploitation in the job market, they are most vulnerable for recruitment by extremists. And the same can be said for youth in host communities, who are also suffering economic fallout from the refugee influx.

 

The conference aims to identify potential solutions that could stem the marginalization of the Syrian and Lebanese youth and their consequent radicalization. It will also assess the current coordination of crisis response efforts among the public and private sectors, NGOs, and donors.



 

 

Space is limited so only those registered in advance can be guaranteed entrance. The event will take place in English with simultaneous Arabic interpretation.
 

 

 

SPEAKERS

 

Mario Abou Zeid is a research analyst at the Carnegie Middle East Center.



Haneen Al Sayyed is the coordinator for the World Bank Human development Program for Lebanon, Jordan, and Syria.

Lars Erslev Andersen is a senior researcher on international security at the Danish Institute for International Studies.



Tobias Gemmerlie is a senior researcher on international security at the Danish Institute for International Studies.



Lina Khatib is the director of the Carnegie Middle East Center.



Kamel Kosbar is the president of the Sidon Syrian Relief Union.



Nizar Saghiyeh is the director of the Legal Agenda.



Maha Shuayb is the director of the Center for Lebanese Studies.

 

INVITATION: Project Launch “Developing History Teachers’ Capacity to Foster Historical Thinking

The Lebanese Association for History

in collaboration with
the Embassy of the Kingdom of Netherlands,
                       the Center for Applied Research in Education at Notre Dame University-Louaize,              
and the Centre for Lebanese Studies
has the pleasure of inviting you to the launching of
 
« Developing History Teachers’ Capacity to Foster Historical Thinking »
that provides a one year intensive training  by international experts, support sessions by LAH team,
and peer mentoring to support history teachers in promoting historical thinking in classrooms

 

The ceremony will take place in the presence of training leaders
Dr. Arthur Chapman and Mrs. Christine Counsell
 on Friday, January 30th, 2015 from 5:00 to 6:00 p.m.,      
at Notre Dame UniversityLouaize, Zouk Mosbeh, Friends Hall
 
Please join us at the reception that will follow the launch ceremony.
 
 
 
الهيئة اللبنانية للتاريخ
بالتعاون مع
سفارة مملكة البلاد المنخفضة
 ومركز البحوث التطبيقيّة في التربية في جامعة سيّدة اللويزة
 ومركز الدراسات اللبنانية

 تتشرّف بدعوتكم لحضور حفل اطلاق البرنامج التدريبي

 تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي”

 الذي يشمل تدريباً مكثفاً من قبل أخصائيين عالميين، جلسات الدعم من قبل أعضاء الهيئة،
ودعم الأقران لمساندة المعلّمين في تنمية التفكير التاريخي في صفوف التاريخ

 

يجري الحفل بحضور المدرّبين الرئيسيين
د. آرثر شابمان والسيدة وكريستين كاونسيل
  وذلك يوم الجمعة في 30 كانون الثاني 2015 من الساعة الخامسة حتى السادسة من بعد الظهر في حرم جامعة سيّدة اللويزة، زوق مصبح، قاعة الأصدقاء
 
نتمنى مشاركتكم في الكوكتيل الذي يلي حفل اطلاق المشروع. 

Widening Access to Quality Education for Syrian Refugees: The Role of Private and NGO Sectors in Lebanon

As the Syrian crisis enters the fourth year, there is a timely need to reflect on the wider implications on Lebanon. The influx of over a million and half Syrian refugees brought a total of 400,000 school age refugees to Lebanon. This dramatic demographic shift posed a formidable challenge to an education system suited to deliver education to a national student population of just over 900,000. To date, the Lebanese Ministry of Education and Higher Education (MEHE) which only host 30% of the student population in Lebanon shouldered the burden of education service delivery with support from the international community and UN agencies. However, public sector limitations pointed to its inability to accommodate the total number of Syrian refugee students, and thus warranted further exploration of the role for NGOs and the private sector. While the MEHE and donors widely acknowledge – to some extent – the role of NGOs in the delivery of education, the private sector role has been overlooked to date.

Since the beginning of the Syrian crisis in 2011, more than 2 million refugees have fled to the neighbouring countries Lebanon, Jordan, Turkey, Iraq and Egypt. According to the last regional response plan, it is estimated that the number of Syrian refugees in need of assistance across the region may reach 3.45 million by the end of 2013.

The Centre for Lebanese Studies conducted a study of the education conditions of the Syrian refugees in Lebanon. The main objectives of the research project are to:
  1. Identify the current situation in relation to access and quality to education including certificates and accreditation.
  2. Examine types and quality of non-formal education offered to the refugees.
  3. Developing targeted intervention recommendations and advocacy strategies to significantly improve the education of refugees.

Download full report in PDF (Arabic)

Download full report in PDF (English)

تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي

تطلق الهيئة اللبنانية للتاريخ مشروعها الشامل “تطوير قدرة معلّمي التاريخ على تنمية التفكير التاريخي” الذي سيجري على امتداد السنة الدراسية 2014 – 2015.  يمنح هذا البرنامج التدريبي المكثّف الفرصة لـ 18 من معلّمي ومعلّمات التاريخ  لتعلّم نظريات وطرائق تعليم التاريخ كمجال معرفي وتطبيقها وتطويرها.

يقدّم البرنامج نهجا جديدا في بيداغوجيا التاريخ في لبنان من خلال إعادة  تركيز تعليم  التاريخ على التفكير التاريخي. كما يقدّم مفاهيم التفكير التاريخي ويوفّر للمعلّمين فرصة اعتمادها وتجربتها في الصفوف. وتُدخل الأنشطة الصفيّة  التعلّم المبني على البحث، واستعمال المستندات المتنوّعة، وعمليات النقاش المنظّمة والمدركة حول معاني الماضي. ومن خلال تعزيز التعاون ودعم الأقران بين المعلّمين المشاركين،  يهدف البرنامج إلى تنمية مجتمع من المتعلمين.

يتضمّن برنامج التطوير المهني الذي سيخضع له المرشحون الذين يتمّ اختيارهم سلسلة من مشاغل التدريب تليها جلسات للارشاد والتأمّل، وذلك  بدءا من أيلول 2014 حتى تمّوز 2015.  يقوم بتيسير المشاغل اثنان من الخبراء المتميّزين في هذا المجال وهما د. أرثر شابمان من معهد التعليم في جامعة لندن وكريستين كاونسيل من جامعة كامبريدج في بريطانيا، الذان سيعملان عن قرب مع أخصائيين من الهيئة اللبنانية للتاريخ. ويتولّى أخصائيو الهيئة ارشاد ودعم المعلّمين المشاركين في البرنامج، والذين سيقومون بدورهم بدعم بعضهم البعض.

ندعو معلّمي التاريخ المندفعين وذوي الخبرة في الحلقتين الثالثة والرابعة في الدارس الرسمية أو الخاصة في كافة المحافظات للتقدّم بطلباتهم لاختيار المجموعة المؤلّفة من 18 معلّما ومعلّمة. يشترط على المشاركين التمتّع بمستوى جيّد في الانكليزية. وستتم عمليات الاختيار بناء على مقابلات مع المرشحين المختارين ومحادثات مع مدراء المدارس لضمان التزام المدرسة بالمشروع.

تقبل الطلبات حتى يوم الخميس 10 تمّوز 2014 على العنوان الالكتروني التالي naylahamadeh@gmail.com. الرجاء الالتفات إلى أن المشاركة في هذا البرنامج لا تتطلب دفع أيّ رسم مادي من قبل المشاركين.

Challenges in the Arab World: Time to Bring Education Back to Centre Stage

 
The Centre for Lebanese Studies and the Alexandria Trust are pleased to invite you to a dinner talk and interactive discussion on Thursday 10 July 2014 at 7:30 pm with Ambassador Frances Guy entitled:
 
Challenges in the Arab World: Time to Bring Education Back to Centre Stage

 

Frances Guy is currently the representative for UN Women in Iraq and a Trustee of the Alexandria Trust for education in the Arab region.  Until May 2012, she was a member of the UK Diplomatic Service, and held numerous roles including HM’s Ambassador to Lebanon (2006-2011), Yemen (2001-2004), and the Foreign Secretary envoy to the Syrian opposition (2012).

 

The dinner will be held in the private room at Le Colombier restaurant, 145 Dovehouse Street, London SW3, at 7:30 pm for 8:00 pm.  There are 25 tickets available at a cost of £60 and these must be purchased in advance by contacting Leila Buheiry (lbuheiry@gmail.com) or 0207 6029512. Tickets are non-refundable. 

 

We look forward to seeing many of you on July 10th.

 

Leila Buheiry
Member of the Board
Centre for Lebanese Studies

 

The Centre for Lebanese Studies is an independent academic research institution, affiliated with St. Anthony’s College at Oxford, whose purpose is to promote a better understanding of the country and the issues facing it.

 

The Alexandria Trust is a London-based foundation dedicated to improving education in the Arab region.  It operates by seeking out or conceiving projects which respond to demonstrable need and have the prospect of achieving real impact on educational reform and development in the Arab World.   

HWH Practice Sessions

 

 

 

Following our second HWH training on February 28, March 1, and 2, the members of the Healing the Wounds of History program have been meeting once a week with the intention of maintaining the community of trust and sharing built over the course of the training, as well as practicing the tools and constellations learned from Module 1 and 2 with Alexandra Asseily and Matthew Pruen.

Members meet every third Saturday of the month between 10 am and 12 pm at the Centre for Lebanese Studies located on the 4th floor of the Domtex building in Hamra.

The next meeting will take place on June 21 at 10 am in CLS. All members are welcome and encouraged to join and participate in the self-led sessions.

Reforming Citizenship Education in Lebanon

Project Launch Invitation 26 September 2012

Under the Patronage of His Excellency Professor Hassan Diab
Minister of Education and Higher Education
The Ministry of Education and Higher Education

Has the pleasure to invite you to the launching of

The Citizenship Education Project

Funded by the European Union

On Wednesday September 26th, at 10:00am
at the Ministry of Education and Higher Education 12th floor – UNESCO, Beirut

The reform plan seeks to establish an enabling learning environment that fosters active citizenship behaviors among students and increase participation in governance.  The plan is funded by the European Union (EU).

Responsibility for the project has been awarded to the Institute of Education University of London, UK (Principal Investigator: Professor Hugh Starkey) in a consortium with three partners, namely: Centre for Lebanese Studies (CLS) (PI Dr Maha Shuayb); Lebanese Association for Education Studies (LAES) (PI Dr Bassel Akar); Association of Citizenship Teachers (ACT), (PI Chris Waller).

Program
9:00 – 10.30
Speakers: 

  • Welcome note by Fadi Yarak / Nada Mneimneh 
  • Welcome not by European Delegation
  • Minister of Education and Higher Education
  • Welcome note in English (IOE)

10.30 Coffee and press conference with minister

Social Cohesion Project Film

A workshop on ‘Constellation Therapy: A systemic approach to healing trans-generational Trauma’

 

Building on the success of the Byblos conference a 3-day Constellation workshop was held at the Bsous Silk Museum on 29th-31st March 2012, facilitated by Gaye Donaldson and Matthew Pruen.

Systemic Constellation Work is a practical and profound way of broadening the perspective of individuals and groups involved with conflict. It is best practiced in a group and learnt experientially. It draws on our innate, somatic knowledge of how our sense of belonging is supported or threatened. It highlights the impact of trauma from previous generations on the events of our own and can free us from loyalties that can be destructive or unhealthy. At the heart of it all is a desire to cultivate respect and compassion for the “other” by stepping into their shoes. We see how to become “good ancestors” ourselves.

Click here to read more about this workshop.